الأنوار المحمدية في شرح بعض وصايا السادة الصوفية

190 EGP

إننا في زمان قست فيه القلوب، وانقطعت فيه أواصر المحبة، وقلبت فيه المفاهيم، ولبس الأعداء ثياب الأصدقاء، وتبارى المبغضون والمعادون ليتزيوا بزي المحبين والمخلصين، فنحن واالله في هذا الزمان أحوج ما نكون إلى الحديث عن المحبة، ولا نعني المحبة التي فقدها الناس فيما بينهم، وإنما: المحبة العظمى، التي لا سعادة ولا راحة ولا طمأنينة للقلوب البشرية إلا بها، وهي محبة االله تبارك وتعالى ومحبة رسوله المصطفى r، ومحبة الصالحين وعباد االله المخلصين الصادقين المقربين الموحدين، وواالله الذي لا إله إلا هو إن أعظم نعمة بعد نعمة الإسلام والإيمان هي نعمة محبة الصالحين وطاعتهم، لأن الصالحين هم عيون االله في أرضه، ورحمة االله في بلاده، وأمناء االله على عباده، فأولياء االله تعالى هم عرائس الحضرة الإلهية ولا يرى العرائس المجرمون، فكل من أطلعه االله تبارك ٍّلي من أوليائه فليعلم أنه من أحباب االله تبارك وتعالى الذين اصطفاهم وتعالى على شأن و لمحبته، واجتباهم لخدمته، لذلك يقول الجنيد رضي االله تعالى عنه وأرضاه: {التصديق بكرامات الأولياء ولاية صغرى}.

رمز المنتج: a9f8ecca9579 التصنيف:

إننا في زمان قست فيه القلوب، وانقطعت فيه أواصر المحبة، وقلبت فيه المفاهيم، ولبس الأعداء ثياب الأصدقاء، وتبارى المبغضون والمعادون ليتزيوا بزي المحبين والمخلصين، فنحن واالله في هذا الزمان أحوج ما نكون إلى الحديث عن المحبة، ولا نعني المحبة التي فقدها الناس فيما بينهم، وإنما: المحبة العظمى، التي لا سعادة ولا راحة ولا طمأنينة للقلوب البشرية إلا بها، وهي محبة االله تبارك وتعالى ومحبة رسوله المصطفى r، ومحبة الصالحين وعباد االله المخلصين الصادقين المقربين الموحدين، وواالله الذي لا إله إلا هو إن أعظم نعمة بعد نعمة الإسلام والإيمان هي نعمة محبة الصالحين وطاعتهم، لأن الصالحين هم عيون االله في أرضه، ورحمة االله في بلاده، وأمناء االله على عباده، فأولياء االله تعالى هم عرائس الحضرة الإلهية ولا يرى العرائس المجرمون، فكل من أطلعه االله تبارك ٍّلي من أوليائه فليعلم أنه من أحباب االله تبارك وتعالى الذين اصطفاهم وتعالى على شأن و لمحبته، واجتباهم لخدمته، لذلك يقول الجنيد رضي االله تعالى عنه وأرضاه: {التصديق بكرامات الأولياء ولاية صغرى}.

المؤلف

عدد الصفحات

ISBN

Shopping Cart