الدلالات الإكلينيكية لمقياس الذكاء

7.454 EGP

لا تقل الإضافات والتطورات المتتالية في قياس الذكاء التي قدمها “ديفيد وكسلر” David Wechsler) 1896-1981 (منذ صدور مقياسه الأول للذكاء باسم “وكسلر – بلفيو للذكاء” Scale Intelligence Bellevue-Wechsler عام 1939 ،وحتى نهاية القرن العشرين ثراءا وإبداعا عما شاهدناه في مسيرة التطور في اختبار ستانفور – بينيه للذكاء – Stanford Binet في أحدث صورة الصادرة عام 2004 باسم ستانفورد – بينيه للذكاء الصورة الخامسة 5 – Binet – Stanford .وقد استفاد “وكسلر” من نتائج تجارب “الفرد بينيه” Binet Alfred (1857 -1911 (وسلسلة المحاولة والخطأ التي انتهت به إلى وضع يديه على الأسلوب الأمثل لقياس الذكاء، كما استفاد أيضا من التطورات والممارسات اللاحقة لاختبار ستانفورد- بينيه، وأوجه القصور فيه التي درسها بدقة من منظور الاحتياجات الإكلينيكية والمواءمة العمرية لمقياس يقيس الذكاء، وشغلته بالمثل أيضا رؤيته للخصائص الفنية الكثيرة التي ظهرت خلال التحسينات المختلفة لمقاييسه .

رمز المنتج: 5eef1d15940a التصنيف:

لا تقل الإضافات والتطورات المتتالية في قياس الذكاء التي قدمها “ديفيد وكسلر” David Wechsler) 1896-1981 (منذ صدور مقياسه الأول للذكاء باسم “وكسلر – بلفيو للذكاء” Scale Intelligence Bellevue-Wechsler عام 1939 ،وحتى نهاية القرن العشرين ثراءا وإبداعا عما شاهدناه في مسيرة التطور في اختبار ستانفور – بينيه للذكاء – Stanford Binet في أحدث صورة الصادرة عام 2004 باسم ستانفورد – بينيه للذكاء الصورة الخامسة 5 – Binet – Stanford .وقد استفاد “وكسلر” من نتائج تجارب “الفرد بينيه” Binet Alfred (1857 -1911 (وسلسلة المحاولة والخطأ التي انتهت به إلى وضع يديه على الأسلوب الأمثل لقياس الذكاء، كما استفاد أيضا من التطورات والممارسات اللاحقة لاختبار ستانفورد- بينيه، وأوجه القصور فيه التي درسها بدقة من منظور الاحتياجات الإكلينيكية والمواءمة العمرية لمقياس يقيس الذكاء، وشغلته بالمثل أيضا رؤيته للخصائص الفنية الكثيرة التي ظهرت خلال التحسينات المختلفة لمقاييسه .

المؤلف

عدد الصفحات

ISBN

Shopping Cart